الجوهري

2031

الصحاح

قال الأصمعي : إذا كان النقاب على الفم فهو اللثام واللفام ، كما قالوا الدفئي والدثئي . قال الشاعر : * وقد زل عن غر الثنايا لفامها ( 1 ) * وقال أبو زيد : تلفمت تلفما ، إذا أخذت عمامة فجعلتها على فيك شبه النقاب ولم تبلغ بها أرنبة الانف ولا مارنه . قال : وبنو تميم تقول في هذا المعنى : تلثمت تلثما . قال : فإذا انتهى إلى الانف فغشيه أو بعضه فهو النقاب . [ لقم ] اللقم بالتحريك ( 2 ) : وسط الطريق . واللقم بالتسكين : مصدر قولك لقمت بالفتح الطريق وغيره ألقمه بالضم ، إذا سددت فمه . والتقمت اللقمة ، إذا ابتلعتها . ولقمتها بالكسر لقما وتلقمتها ، إذا ابتلعتها في مهلة . ولقمت غيري تلقيما . وألقمته حجرا . ورجل تلقامة ، أي كثير ( 3 ) اللقم . ولقمان صاحب النسور ينسبه الشعراء إلى عاد . وقال ( 1 ) : تراه يطوف الآفاق حرصا ليأكل رأس لقمان بن عاد [ لكم ] لكمته ألكمه لكما ، إذا ضربته بجمع كفك . والملكمة : القرصة المضروبة باليد . واللكام ( 2 ) بالتشديد : جبل بالشأم . وملكوم : اسم ماء بمكة . [ لمم ] لم الله شعثه ، أي أصلح وجمع ما تفرق من أموره . ومنه قولهم : إن داركم لمومة ، أي تلم الناس وتربهم وتجمعهم . وقال المرناف ( 3 ) الطائي فدكي به أعبد يمدح علقمة بن سيف :

--> ( 1 ) صدره : * يضئ لنا كالبدر تحت غمامة * ( 2 ) وفي القاموس : اللقم محركه وكصرد . ( 3 ) في اللسان : " كبير " . وفيه وفي القاموس أيضا : " عظيم " . ( 1 ) يزيد بن عمرو بن الصعق ، أو أبو المهوش الأسدي . ( 2 ) بالتشديد وكغراب . ( 3 ) في معجم الشعراء للمرزباني 475 " المرناق " بالقاف .